aggregator2

Submitted by zozo2k3 on Mon, 2006-01-23 20:07.
يوميّات وخواطر وأفكار من هنا... من دمشق
ليسوا طلاب جامعة دمشق
هنا دمشق
Feed
لا يكفي جامعة دمشق ما أصابها من فساد وتدنٍ في المعايير التدريسية والعلمية والإدارية، وما أصاب سمعتها من تراجع وانحدار.
يا مؤمنين، لا تدفنوا رؤوسكم في التراب
هنا دمشق
Feed
ارتأى الإمام في خطبة الجمعة اليوم أن يعظ المؤمنين في خصوص الفتنة الطائفية التي تأججت في العراق بعد الاعتداء على مرقد سامراء.
أحرقوا سمعتنا
هنا دمشق
Feed
لم تستح الحكومة إذ استغلت مشاعر الناس الدينية لتحقيق غايات في نفس يعقوب. لقد أرادت التقرّب من الشارع بادّعاء الحرص على الإسلام ومشاعر المسلمين، فاستدعت السفير من الدانمارك وأعدّت مظاهرة للاحتجاج، وزيّنت ساحة الروضة بعبارات نارية دفاعاً عن الرسول وصرخت بألوان فوسفورية "بأبي أنت وأمي يا رسول الله".
بلدي
هنا دمشق
Feed
كلهم يتنازعون حولها، يتحدثون عنها، يدّعون الحرص عليها ويرسمون مستقبلها: النظام والمعارضة وجورج بوش وعبد الحليم خدام وكوندوليسا رايس وجاك شيراك وسعد الحريري ورفعت الاسد ووليد جنبلاط وديتليف ميليس وهسام هسام وجاك سترو وصدر الدين البيانوني ومايكل بولتون وسعود الفيصل.
بين صدام ورفعت
هنا دمشق
Feed
لفت بسام نظري إلى مقال رائع كتبه ياسين الحاج صالح ونُشر في شام برس تحت عنوان "نحو جامعة متقدمة وديمقراطية: المسألة الجامعية وقضية الطلاب في سوريا". يبدأ المقال بسرد هذه الحادثة التي تمثل ما كان عليه حال الجامعة قبل بضعة عقود:
هناك دمشق
هنا دمشق
Feed
أغادرها مؤقتاً، فتغدو دمشق هناك. لكنها تبقى أيضاً هنا... هنا في قلبي
الدول بدها دول
هنا دمشق
Feed
قرأتها في كتاب "مقتطفات من تاريخ دمشق" من تأليف هاني الخيّر

مما يروى أن الأمير فيصل، قبل إعلانه ملكاً على عرش سورية، قدم لزيارة منطقة البقاع، التي كانت جزءاً من ولاية دمشق، متحدياً بذلك سلطة الفرنسيين الذين اعتبروا منطقة البقاع إحدى مناطق انتدابهم. فأقيمت له احتفالات حماسية على طول الطريق من دمشق إلى زحلة. وكانت بعض الوفود تحدي بدافع التحدّي:

جيوش العدا منصدّها برصاصنا ومنردّها
فيصل أمير بلادنا ... وباريز تلزم حدّها

لكن باريس لم تلزم حدّها، وكان ما كان، فزحف الجنرال غورو بعسكر فرنسا باتجاه دمشق، ووقف مزهواً على قبر صلاح الدين: "ها قد رجعنا من جديد يا صلاح الدين!" في ذلك الوقت راجت حدوة أخرى مشهورة، ربما قيلت بعد انهزام الأمير فيصل، أو في أثناء زحف غورو لمحاربته:

يا مير وش لك بالحروب وفرنسا مالك قـدّها
هذي دول بدها دول .. راعي غنم ما يردّها

انصرفوا
هنا دمشق
Feed

أيها المارّون في الكلمات العابرة
احملوا أسماءكم وانصرفوا
واسحبوا ساعاتكم من وقتنا، وانصرفوا
وخذوا ما شئتم من زرقة البحر ورمل الذاكرة
وخذوا ما شئتم من صور، كي تعرفوا
أنكم لن تعرفوا
كيف يبني حجر من أرضنا سقف السماء

إيها المارّون بين الكلمات العابرة
كدّسوا أوهامكم في حفرة مهجورة، وانصرفوا...

Déjà Vu
هنا دمشق
Feed
خبر: تقرير لجنة التحقيق الدولية للتحقيق في اغتيال الحريري يتهم سوريا بعدم التعاون الكامل مع اللجنة.
مشاهدة
هنا دمشق
Feed
أموت غيظاً عندما أشاهد علم حزب البعث مزروعاً إلى جانب العلم السوري في كل مناسبة وعلى كل دائرة حكومية.
إعلان
هنا دمشق
Feed
اشترك في سيريتل، وتبضّع من السوق الحرة، وعلّم أولادك في القرية الصغيرة والش
عن الانقلاب
هنا دمشق
Feed
قرأت في مذكرات رئيس الوزراء الأسبق المرحوم خالد العظم تعريفاً ظريفاً للانقلاب العسكري، أنقله هنا في ضوء التعريف الذي وضعه إحسان في تعليقه على التدوينة السابقة:

"بأكثر الحالات، يسبق الانقلاب العسكري تردّي الأمور الداخلية في البلاد، نتيجة لتزاحم المدنيين على الحكم ولجوئهم إلى إلى إساءة استعمال صلاحياتهم، حرصاً منهم على استبقاء دفّة الأمور في أيديهم، فتنتشر الفوضى ويعم التبرّم والاستياء، فيهرع ضابط مهووس أو جماعة من صغار الضباط إلى عزل السلطة المدنية عن الحكم والحلول محلها، حاسبين أنهم بأسلوبهم الحديدي، وبما اعتادوا عليه من إصدار الأوامر التي لا مردّ عليها لجنودهم، يستطيعون إملاء إرادتهم على مجموع الشعب.
انقلاب عسكري
هنا دمشق
Feed

بغض النظر عن شرعية النظام الموريتاني أو عدمها، عن عدله أو ظلمه، عن شعبيته أو كراهية الناس له، فإنني لا أستطيع إلا أن أرفض فكرة الاستيلاء على السلطة بالقوة وادّعاء الشرعية من على ظهر دبابة. ولا أستطيع إلا أن أشمئز لسماع كلمة "انقلاب عسكري"، لأنها تنكأ جراحاً سورية قديمة-جديدة، وتذكّرني بوصمة العار التي تحملها سوريا لكونها أول من أدخل "موضة" الانقلابات العسكرية إلى العالم العربي صباح 30 آذار (مارس) 1949. ولا أستطيع إلا أن أكون متشائماً وأن أتوقع أن يحمل الإنقلابيون في نواكشوط إلى الشعب الموريتاني أكاذيب وخرافات وأوهاماً، كالتي ألِف السوريون سماعها على مدى عقود في صيغ متعددة من "البلاغ رقم واحد":

30 آذار 1949: "لجأنا مضطرين إلى تسلم زمام الحكم مؤقتاً في البلاد التي نحرص على المحافظة على استقلالها كل الحرص. وسنقوم بكل ما يترتب علينا نحو وطننا العزيز، غير طامحين إلى استلام الحكم"

14 آب 1949: "عزم جيشكم الذي لا يريد إلا الخير بالبلاد أن يخلصها من الطاغية الذي استبد هو ورجال حكومته. وقد أتم الله للجيش ما أراد، فأنقذ شرف البلاد، وآلى على نفسه أن يسلم الأمر إلى الأحرار المخلصين من رجالات سوريا"

19 كانون الأول 1949: "اضطر الجيش، حرصاً على سلامة البلاد وسلامته، وحفاظاً على النظام الجمهوري، أن يقصي هؤلاء المتآمرين، وليس للجيش أية غاية أخرى، وإنه ليعلن أنه يترك البلاد في أيدي رجالها الشرعيين، ولا يتداخل إطلاقاً في القضايا السياسية"

28 أيلول 1961: "قام جيشكم الذي كان دائماً وسيبقى دعامة وطنية راسخة، قام لإزالة الفساد والطغيان ورد الحقوق الشرعية للشعب. وإننا لنعلن أن هذه الانتفاضة الوطنية لا صلة لها بشخص أو فئة معينة، وإنما هي حركة هدفها تصحيح الأوضاع الغير شرعية"

8 آذار 1963: "اطمئنوا إلى مستقبلكم، فلن تسلّم الأمانة إلا للمؤتمنين الذين عرفهم الشعب ووثق بهم، وكانوا معه في كل معارك نضاله وكفاحه، وعاشوا حلاوة نعمائه ومرارة فاقته وشدة بلواه"

حداد الشاشة
هنا دمشق
Feed
لا أعرف من اخترع هذا التقليد العربي القائل بأن محطات التلفزيون يجب أن تتوقف عن بث برامجها المعتادة عند وفاة ملك أو رئيس أو أمير دولة عربية شقيقة، وأن لا تبث خلال فترة الحداد إلا القرآن الكريم أو البرامج المخصصة للحديث عن مناقب الفقيد وحياته المليئة بالعطاء والإنجازات! في ضوء هذا التقليد، الذي لا يوجد إلا في عالمنا العربي، فإن فترة تعطيل البرامج التلفزيونية وعدد أجزاء القرآن الكريم التي يتم ختمها على مسامع المشاهدين، تصبح دلالات هامة على حميمية الصداقة بين الحكومة صاحبة الشاشة والحكومة الثكلى بزعيمها، وأيضاً على مكانة الفقيد السياسية، أو الأهم من ذلك: ثقل بلاده الاقتصادي والمالي.