بين صوت المجتمع وصوت الضمير

Zandaqa < > زندقة
Feed

من حقّ الناس أن يظنّوا فيّ ظنونهم. ومن حقّي، بل من واجبي، أن أفعل ما يمليه عليّ ضميري حتى وإن أغضب معظم الناس.

 

لكني واثق من أن خطابي سيلقى مع الأيام تفهّم البعض، والبعض يكفي. فالتغيير يبدأ من البعض دائماً، قبل أن ينتقل إلى الكل.

 

والتغيير، بكل ما ينطوي عليه هذا المفهوم من مواقف ومصاعب وتحديات، بات هو المطلوب اليوم، لا الاصلاح ولا الترقيع، كما بيّن مناضلنا الكبير رياض سيف عقب الإفراج عنه.