تستمر موجة الإحتجاج في المجتمعات الإسلامية ضد الصح...
|
الواحة الرقميّة (Digital Oasis)
Feed |
تستمر موجة الإحتجاج في المجتمعات الإسلامية ضد الصحيفة الدانيماركية التي أساءت لمقام الرسول الكريم. و قد ترجمت الى ممارسة الطريقة الوحيدة التي تعودت عليها هذه المجتمعات, ألا و هي المقاطعة الإقتصادية. و رغم أن الأبعاد النهائية لم تتشكل بعد و المقاطعة في أولى خطواتها, إلا أن لدينا مثالاً عشنا معه في السابق, و هو المقاطعة للبضائع الإسرائيلية و الأميريكية. تلك المقاطعة التي لم تأت بانتصار أو مكاسب تذكر. ثم أن هذه الشعوب عاطفية و غير عقلانية في ظاهرها. أي أنها تغضب بسرعة و ترضى بسرعة و لا تملك إستراتيجية بعيدة المدى و لا يوجد ما يوحد صفوفها. إذا كانت حركات المقاطعة السابقة ذات أي دلالة, فإن المقاطعة الدانيماركية ستكون مؤقتة, و ربما يصاب الشعب بالملل بعد حين. أكثر ما أستغرب له هو تلك الحمية للمقاطعة في حين أنه لا توجد مقاطعة إقتصادية أو سياسية تجاه إسرائيل التي اغتصبت الأراضي العربية و لا الولايات المتحدة التي تدعمها. الأنكى من ذلك أنه عندما قام المجتمع لمقاطعة إسرائيل أثناء مجزرة جنين, شاهدنا صور بعض الفلسطينيين و هم يشربون الكوكا كولا, فعجباً! و مع ذلك تبقى المقاطعة, و إن كانت غير موجهة و منظمة, الوسيلة الشخصية التي يعبر بها الإنسان عن مبدأ أو موقف و يصب فعله في خانة إحترام الذات. ما رأيته للآن من المقاطعة إيجابي و جيد و يمثل حرية الممارسة لشعوب المنطقة مقابل حرية الإساءة للصحيفة الدانيماركية. و مع ذلك, فإن لدي نقد لدى بعض الأطراف التي تقاطع, و هي ظاهرة حرق العلم الدانيماركي, فهذه عادة سخيفة و همجية و تعبر عن قصور المعترض أن يعبر عن رأيه بطلاقة لسانه أو الحجة و البينة. فلا يحتاج الغرب لعمل الكثير من أجل إظهار العرب كجموع هائجة من الضباع, يكفي أن يصوروا أحد مظاهراتنا و تدافعنا و صراخنا و شغبنا, فالصورة تساوي ألف كلمة |
| full article | source | 81 reads | |
