إلى مُضرمي النّار في السّفارات

Gottfried Stutz!
Feed

أمّا بعد،

أهكذا يكون الدّفاع عن دينكم؟ أتحرقون بناءً آمناً ذا حَصانة تكريماً للرّسول الّذي قال "من دخل دار أبي سفيان فهو آمن، ومن دخل المسجد فهو آمن، ومن أغلق باب داره فهو آمن"؟

أن تغضبكم رسومٌ عنصريّةٌ نشرها كارهون للإسلام فهذا بديهيّ. أن تقاطعوا البضائع الدّنمركيّة فهذا مفهوم. أمّا أن تتركوا غضبكم ينقلبُ حقداً على ضيوف بلدكم وأن تزيدوا سمعة وطنكم تشويهاً فهذان أمران مرفوضان.

لَم تستفيدوا و لَم تفيدوا لا سَلِمَت أيديكُم و لا أيدي مَن حرَّضكم، و السّلام.

Copyright Gottfried Stutz 2005