كنت قد قلت البارحة أن أحداً في العالم الإسلامي لم ...

الواحة الرقميّة (Digital Oasis)
Feed
كنت قد قلت البارحة أن أحداً في العالم الإسلامي لم يقدم على فعل ما فعله بعض السوريين من تصرفات غير حضارية تجاه السفارات؛ و لكن كالعادة, فإن بعض اللبنانيين يرغبون في التفوق على السوريين في كل شيء, حتى بالبلطجة! ما حصل في بيروت اليوم كان أسوأ مما حصل في دمشق, و يبدو أنهم لم يستطيعوا أن يفرقوا بين كنيسة و سفارة! و كمعظم الأشياء الفكاهية التي يبرع بها ذلك البلد, فإن اللحظة التي توّجت كل شيء كان إتهام السيد جنبلاط لسوريا بأنها وراء التظاهرة الهمجية. ربما؟ فلقد أثبت السوري عدم حضارته في اليوم السابق, و لذا فإنه ممكن من الناحية التقنية أن يكون السوري قد فعل ذلك. شخصياً لا أظن بصحة أقواله. فعلى العكس منه, أحب أن أرى دليلاً ما قبل أن أصدر حكماً على أمر...... و لكن مع ذلك, كانت لحظة كلاسيكية من جنبلاط أضحكتني

يجب أن يفكر أحد في إصدار قرص مدمج يضم تصريحاته الفكاهية على خلفية موسيقى الراب

و لكن الأهم من هذا كله أن الأحداث المؤسفة في بيروت, أياً كان فاعلوها, جددت الإساءة للنبي الكريم و الإسلام