الأقزام
|
لا نؤمن أبداً بحدود
Feed |
ها هم يشعرونني بالقرف للمرة الـ . . . . لاأعلم كم، مجلس القيان السوري يتصدى للدفاع عن قَواده، كان الأجدى بهم - إن لم يقووا على مطالبة الأقزام عصابة القذارة بالرحيل – أن يلتزموا الصمت، و لكن هذا غير ذي معنى فهم لم يتمكنوا من إراحة إليالتهم على كراسي النادي إلا بعد أن شرعوها عارية لتتلقف الـ .. بين طياتها فتمنحهم القدرة على التصديق على كلام القواديين الأقزام، هل كلامي مقرف؟ هو لم يصل بعد لمستوى القرف الذي يشعرونني به حتى اللحظة، مسوخ و أقزام و مخلوقات بهيمية تعتلي منصة الربان في السفينة السورية البائسة، و الشعب المضبوع الجاهل المتسخ يعلم تماماً كيف سيغرق في المستنقع الآسن حين تصطدم سفينته المتهالكة بصخور حكمة قواديه التي استمدوها من "القواد الخالد" في نار الجحيم، وعد الله لا يخلف وعده. خدام أحد الطواغيت و ربما شعر بالغيرة لأن عائلة الطاغوت الأول تستأثر الآن بالتمتع بامتصاص دماء الرعايا النعاج لكن هل كلامه خاطيء! ربما ناقص نعم لكن خاطيء ... لا أرى ذلك، إن الذي يقتل الآلاف في وضح النهار دون أن يرف له جفن بمقدوره السماح بل الأمر بذبح شاة أخرى ... و لتكن الحريري مثلاً .... أو الشيخ الخزنوي مثلاً . . . أو سمير القصير مثلاً . . . أو صلاح جديد مثلاً . . . أو جورج حاوي مثلاً . . . أو ابنة الطنطاوي في ألمانيا . . . أو مي شدياق . . . أو جبران التويني . . . أو غسان . . . أو عدنان . . . أو غازي كنعان . . . كلنا مقتولون بالفرمان ذاته فرمان الأقزام. هل يصح أن أضع غازي مع جبران مع الخزنوي؟ ربما لا و لكن كما قيل: في الظلام الأبقار كلها سوداء في ظلمة الظلم الظلماء أقتل أخي و ابن عمي و صديقي و عدوي فلا أحد يرى الآخر و نتساقط كلنا، ويقهقه القاتل العبقري فرحاً بعد قتله لآخر من يرشده في تيه الصحراء إلى مكمن الماء. أقول: قوادكم أقزام أقزام أقزام و الأقزام لاأهلية لهم ليصنعوا إلا النكات و القفشات التاريخية و لسوف ننسى حتى أن نبصق عليهم ، أما القادة الرجال فنطأطيء هاماتنا لذكراهم عليك السلام أيها النبي، عليك السلام يا عيسى عليك السلام يا موسى و . . . . . . . علينا السلام.
![]() |
| full article | source | 25 reads | |

