إلى أسرى الجولان
|
لا نؤمن أبداً بحدود
Feed |
أسرى الحرية أرجوكم ساعدونا أنجدونا غريب هذا النداء أليس كذلك؟ و لكن أذكر تماماً ما كان حاضراً دائماً في ذهني عندما كنت أتمتع بضيافة سجن صيدنايا العسكري - ميريديان السجون السورية، أن الأحرار الحقيقيون فعلاً في سورية موجودون الآن معي في هذا المكان و يطلق على معظمهم تسمية سجين سياسي عرفاً، و أسماء كثيرة أخرى أطلقها علينا حماة الوطن - من أعدائه المفكرين- الإلزاميون المكرهون و المتطوعون المُطَوَعون المنكسرون الكاسرون؛ هل تعلمون أن كثيراً من مشاة الشوارع المواطنون يحسدونكم! لأنكم ثرتم في و جه عدو واضح بشكل واضح في قضية واضحة لا لبس فيها حتى أن من قلص حرياتكم و قننها يعلم ذلك في قرارة نفسه! أنتم أحرار أحرار أحرار و قد عمدتم حريتكم بدمائكم و أشواقكم و دموعكم و صبركم و أملكم، و نحن الماشية في أزقة المدن، عبيدٌ و أسرى و مسجونون للقمة عيشنا و أمننا و ركوعنا، شياه و نعاج و خراف في مسلخ الوطن نتجول حيث يشاء الجزار الذي كرّسناه جزاراً بدماء أبنائنا و آبائنا و حتى أخواتنا و أمهاتنا، فماذا تنتظرون منّا؟!! فاقد الشيء . . . . ومع ذلك هل أنكر أنكم تتألمون و تيأسون و تقنطون و تجوعون و تعرون؟ . . . . ولكن . . . . أتفضلون أن تشعروا بكل هؤلاء برفقة بقية الخراف في سورية الخنوع و الإذعان؟! سورية التي يحميها الله نفسه الذي حورب فيها أشنع حرب على يد جزاريها المؤمنين! عذراً منكم لبث حزني و ألمي علينا و على حريتكم التي كان علينا أن نحتضنها و نرعاها كما رعيت و دعمت حريات المقاومين في جنوب لبنان و لكن ...... أنتم أضحية قديمة و لا داع لفتح القديم أليس كذلك! إن كان على المواطن السوري الحصول على تصريح من فروع الأمن للوصول إلى أقرب نقاط لقائكم، إذا كانت جبهة الجولان مغلقة في وجه الزائر قبل المقاوم فماذا تنتظرون؟! لكن . . . . أليس الصبح بقريب أضُمكم . . . أعانقكم . . . أناديكم . . . سامحونا ![]() |
| full article | source | 23 reads | |

