single?
|
Fille de Damas
Feed |
I wonder some times, when I try to imagine my future..if I will have a life partner or not? When I was a kid I thought everything was so simple, and that surley I will be living happily with a man I love, have a nice happy family, nice good job, nice apartment to live in, and so on. I could'nt wait until I got older and would start enjoying my existing grown up life. Now that I did grow up I wish I never did. There is no guaranty at all that you will find and have a nice place to live in, find love,find a job that will secure your future, hapiness and all that.. I see women around me, nice, smart and charming women, who never find someone to chare their lives with, that can be quite hard here . They are a minority in a society where family and marriage often means saftey and success.. Anything else is more or less a failure, an abnormity. And I can't help wondering..Will I be one of them? Now that I have grown up, I know how hard it is for me to find a man I can trust, get along with and feel attracted to. Not that I am in a hurry for that, on the contrary.. But pepole around me, specially women, mothers and relatives of my grilfriends ,are allready pressuring us. "you are not getting younger, what's wrong with this new generation? Why don't you listen more tous? you need men." etc.. Sad how things usualy never turn out the way we thought they would. I have seen so many stable long relations just crash because of economic reasons ( lack of money as always), family dictator rules, or that the man has to take a job abroad..Cause of economy, again..and so on.. Time goes so by fast and suddenly there you are, getting older and alone. It's always easier for older men to find a bride than for older women. And as always, if you have a lot of money...well that's different. I am not that surprized to hear about rich lebanses women asking men to marry them, and actually I think it's a great idea, why should only men talk and ask?..Maybe after some years Syrian women will do that too? Allthough I feel like similarities between Lebanon and Syria are just decreasing with time? الانفتاح والأوضاع الاقتصادية الصعبة قلبت المعايير: في زمن القحط... الفتاة الغنية «تطلب يد» العريس بيروت – دارين الحلوي الحياة - 15/09/05// ان تقوم الفتاة بالمبادرة وطلب الزواج من الرجل لم يعد أمراً معيباً أو مستهجناً في لبنان الذي يتراوح فيه سن زواج الفتاة بين 27 و31 عاماً. أما مؤشر العنوسة للإناث فقد بلغ 4,11 (احصاء العام 1996) بسبب انشغال الفتاة بمتابعة تحصيلها العلمي ودراساتها العليا. أضف الى ذلك أنّ ارتفاع كلفة المعيشة في لبنان - المصنف في المرتبة 37 من بين الدول الأغلى في العالم - يجعل تأخّر الزواج أمراً محتّماً. هذه العوامل وأساليب العيش العصرية والحديثة التي تسوّقها الافلام الغربية عن «سهولة العلاقات الغرامية» أسهمت في شكل كبير في تبدل طرق الزواج، ومنها تشجع الفتاة الراشدة على التقدم وطلب الزواج من الشاب، متخطية كل العوائق الاقتصادية والطبقية والاجتماعية والدينية احياناً. ويروى في حين لا تزال بعض العائلات اللبنانية والسورية العريقة تختار العريس لبناتها إذا ما وجدت فيه مواصفات «الصهر سند الظهر» كما يقال. وهذه العادة تعود الى اعتقاد الاهل بأنهم يحسنون اختيار الزوج لابنتهم الذي يوافق عاداتهم وتقاليدهم ومستواهم الاجتماعي والاخلاقي. «قوة الشخصية التي اكتسبتها اليان خلال السنوات الـ10 التي اقامت خلالها في كندا بمفردها هي التي دفعتها لزيارتنا وطلب الزواج مني». يقول الياس (مهندس اتصالات). ثم يضيف: «عندما بلغت 35 عاماً، قررت اليان الزواج بعدما أصبح في رصيدها 100 ألف دولار أميركي، وتملك شقة وسيارة في لبنان. لذلك وعندما قررت الزواج، لم تشأ الارتباط بأجنبي لرغبتها في العودة الى الوطن والاهل والاستقرار وبناء اسرة على رغم مرورها بعلاقتي حب مع أجنبيين كانت احداهما ستتكلل بالزواج. حتى شاء القدر في إجازة صيف عام 1993 ان أقنعتها والدتها بالبحث عن عريس لبناني عوضاً عن الارتباط بغريب. وطلبت منها زيارتنا والتعرف الي. نحن جيران الطفولة خصوصاً انني لم أكن قد تزوجت بعد للظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها معظم اللبنانيين. عندها زارتنا اليان، وطبعاً أعجبت بي. وكيف لا أعجبها؟ فأنا ابن حلال وبشهادة الجميع. اسأليها؟ وأشار بإصبعه الى اليان المنهمكة في اطعام طفلها الصغير. تتابع اليان الحديث: «عندما تتخطى المرأة الثلاثين من عمرها دون زواج، يجتاحها هاجس الخوف على مستقبلها ومصيرها اللذين يصبحان مجهولين، على رغم الحرية والاستقلالية والمال الوفير التي تمتلكها. كما يرهقها التفكير بضرورة الانجاب. وعلى رغم انني كنت أعيش قصة حب جميلة مع شاب فرنسي مقيم في كندا». تنظر إلى وجه زوجها، تراقب نظراته وتنتظر رد فعله على ما تقول، فيفاجئها بالقول: «لم الخجل يا حبيبتي طالما أنّ علاقتكما كانت مرتكزة إلى الحب والاحترام ولهدف خير ألا وهو الزواج؟». تتابع متلعثمة بالأحرف العربية: «كنت أرنو دائماً للعودة إلى لبنان كلياً. لذا وعندما التقيت الياس، أحسست بناء لخبرتي ان في إمكاننا أن نشكل ثنائياً ناجحاً. وبعد لقاءات عدّة، لم أتردد بعرض الزواج عليه. فما كان إلا أن وافق وتزوجنا خلال 15 يوماً، لأن منزلي - الذي تحول الى منزلنا - كان جاهزاً». في المقابل يعتبر ناجي أن «للمرأة مكانة واحتراماً وخجلاً يجب ان تحافظ عليها والا تفقد أنوثتها». ويرى أن الانوثة «لا تقتصر على العلامات الفيزيولوجية الانثوية الخارجية بل هي مجموعة من التصرفات والممارسات التي تتسم بها المرأة عموماً وأهمها الخجل. وهو ما باتت تفتقده الكثيرات من نساء هذا العصر اللواتي يقلدن نموذج الحياة العاطفية الغربية بالمبادرة الى ابداء اعجابهن بشخص وأحياناً طلب إقامة علاقة معه محتميات بشعارات الحرية والاستقلالية الشخصية بمحاولة غير ذكية لجذب الرجل. فيخرجن معه إلى أن يبدأن يطالبنه بالزواج بهن ويحاصرنه بالاسئلة المحرضة على الزواج في مجتمع ما زال يتمسّك بالتقاليد: «متى سنتزوج؟ ألا تحبني؟ ألم يحن موعد زواجنا بعد مرور سنوات على علاقتنا؟ أعطيتك أغلى ما أملك والآن ما مصير هذه العلاقة؟». ويضيف ناجي أن هذه الأسئلة ذات حدين خصوصاً عندما يشعر الرجل بأنه محاصر، فأول ما يفعله هو الهرب. ويتابع: «في حين لا تحتاج الفتاة، ان كان حب الرجل لها صادقاً، الى البوح بمشاعرها. اذ تكتفي بالايحاءات والغنج والدلع كي يسقط الرجل بين يديها ويتوسلها للزواج. وهذا ما اتمناه أنا. وأظن أن ذلك ينطبق على معظم الشباب لأننا نتلذذ بالركض والتعب للحصول على الفتاة وخصوصا من نتمناها زوجة لنا». |
| full article | source | 30 reads | |
