سأخالف وصيته..
|
منار وسّوف
Feed |
بقلم: سعاد جروس عن الكفاح العربي لم يأت عام حزين وماطر, كما جاء هذا العام, بدأ بيوم عاصف ومطر موحل, مبشراً بحزن غريب عن ربيعه, حمل الى سوريا وفاة قامتين من قاماتها الباسقة, محمد الماغوط وعبد السلام العجيلي. لم نكد نستوعب خبر الأول وانغماسنا في معمعة تحضير أقلامنا لتشييعه, حتى حلَّ خبر العجيلي مباغتاً وصاعقاً, وسابقاً أيضاً الماغوط الى المثوى الأخير, وكأنه استغل فرصة انشغالنا كي يحرمنا عناء تأبين لا يحبذه, موصياً أهله بجنازة عادية وبسيطة, لا خطابات ولا قصائد, موت هادئ كطبيعته. وهكذا لم يقيض للذين أحبوه من خارج بلدته سوى متابعة مشاهد الجنازة في التلفزيون, محرومين نظرة الوادع الأخير, والتعبير حتى بالكلمات عن واجب لا بد من قوله في هذه المناسبة. |
| full article | source | 8 reads | |

