Watching bubbles
|
Fille de Damas
Feed |
Hey people...If there are any of you here. I was very happy to read all the comments on the last post, and no I have not married ;) , so that is not why I have been away. I've been living in my own little bubble lately, not following so much news or going out a lot . It's nice to live like that sometimes thing is that, since the situation and atmosphere here is boiling, I can't go on knowing nothing..(Yes : EVEN THOUGH I live in Syria, the place where for example when the whole world changed and watched the statue of Saddam falling, our (government) TV showed us nature programs..) In news it is said "Syria" might be to blame for the death of Harriri. Well, I, like about 18 other million people are from Syria and love it and identify ourselves with it. I get irritated over that the word "Syria" is used. Although it might be meant "the leadership of Syria" or parts of the it and that is too long to say every time. We have grown up here, several generations, brainwashed to believe that the ruler here is our unquestionable leader, and the most important "person" here, well actually never even really regarded as a person but something much bigger, a god. His "majesty" is the one who build everything here, his name is on literally everything, the Umayya mosque, Sheraton hotel, Méridian..You just name it. When ever we hear or sing the national theme no way we are not going to see his picture all the time. And a word we read and hear all the time "Suriya Ala***'". We are so blinded by all that. We love Syria, so than, we must love the "great" ruler..The problem is that we are too blinded to even imagine a world, a life, a Syria..Without "him". And blind people like us never even know we are blind. It really makes me angry when ordinary people here, who have rights "he" take away, defend "him" and talk of him, just as if he was, Syria. In this region rulers themselves think they really are the countries. Just them. Saddam for example literally said " I am Iraq", an Iraqi man told me once. Anyway, regardless if "they" are guilty of the Harriri murder or not, they have done more than enough to be charged for murder..How much Local blood has been lost in complete silence, no big headlines, no UN reports, no international media, no big wide demonstrations, opposition members, relatives, just poor people who were in the wrong place at the wrong time..Maybe this is the time they will finally get some justice. I was not surprised when I heard about the"suicide"of the witness Kan3an. It's a common thing here. And I am certainly not sad for a man like him. I was not surprised when the "killers" of the Kurd sheik died in "accidents" either. I really don't care about "them". I will just enjoy the little things that give pleasure in life. I will see "bubbles"with Dureid Laham& Nihad Qalai. O the good old times, I wish I was from another generation, to experience for example when Syria and Lebanon had the same currency, and only one, and common, bank. And no hatred. "كما اشار التحقيق الي ان السيارة التي انفجرت في مكان الحادث في بيروت كان تم تفخيخها في سورية. واشار التقرير الي ان التعاون السوري مع لجنة التحقيق كان شكليا ولم يكن جوهريا، ووصف رسالة من وزير الخارجية السوري فاروق الشرع للجنة التحقيق بانه مضللة، كما اشار الي ان لجنة التحقيق طلبت لقاء الرئيس بشار الاسد، وهو الامر الذي تجاهلته دمشق. وذكر ميليس ان ثمانية خطوط هاتفية وعشرة هواتف نقالة استخدمت لتنظيم مراقبة الحريري ولتنفيذ الاغتيال ." "مضافا الي ذلك ان المطلوب تسليمهم هم اعمدة النظام الامنية الرئيسية، وليس ضابط مخابرات بسيط مثل المقراحي المتهم في قضية لوكربي.الامن في سورية هو عماد النظام الرئيسي وسبب استمراره لاكثر من خمسة وثلاثين عاما، والتفريط بقادة الاجهزة الامنية بهذه الطريقة المهينة ربما يكون بداية النهاية للنظام." "واضافت اللجنة ان احد الشهود ادعي انه شاهد ابو عدس في قاعة الانتظار التابعة لمكتب العميد رستم غزالة في عنجر في كانون الاول (ديسمبر) 2004 . وغزالة كان رئيس الاستخبارات العسكرية السورية في لبنان بين 2002 وحتي انسحاب القوات السورية في نيسان (ابريل) الفائت. وتابعت نقلا عن شاهد آخر ان ابو عدس لم يكن له اي دور في عملية الاغتيال، وقد سجل الشريط تحت التهديد قبل 45 يوما. وقال الشاهد نفسه لاحقا ان اللواء آصف شوكت اجبر ابو عدس علي تسجيل الشريط في دمشق قبل نحو 15 يوما من اغتيال الحريري .وجاء في تقرير اللجنة استنادا الي شهادة زهير محمد الصديق ان الاخير شاهد ابو عدس في مخيم الزبداني في سورية وقال انه خطط اصلا لتنفيذ عملية الاغتيال لكنه بدل رأيه في اللحظة الاخيرة، وقد قتله السوريون ووضعوا جثته داخل السيارة المفخخة لازالة اي اثر لها .وقالت اللجنة ايضا بمعزل عن شريط الفيديو الذي ظهر فيه ابو عدس، لا دليل واحدا علي وجود جماعة اصولية تسمي نفسها: جماعة النصرة والجهاد في بلاد الشام، فلا السلطات اللبنانية ولا اصدقاء ابو عدس ومعارفه سمعوا بهذه الجماعة قبل اغتيال الحريري .واضافت اللجنة تظهر الأدلة ان ابو عدس غادر منزله في 16 كانون الثاني (يناير) 2005 (قبل نحو شهر من حادث الاغتيال) وتوجه طوعا او قسرا الي سورية واختفي كل اثر له منذ ذلك الوقت ." "دمشق ـ قدس برس: زعمت مصادر مقربة من عائلة وزير الداخلية المنتحر غازي كنعان أن أبناءه تبلغوا، بشكل مباشر، وعبر القنوات الأمنية، بأن عليهم رفض الموافقة علي تشريح جثة والدهم، وذلك بعد أن ترددت أنباء بأن المحقق الدولي في جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري، سيطالب بتشريح جثة الوزير كنعان، لكونه من ضمن لائحة الشهود، الذين استمع إليهم، وارتباطه بحادثة اغتيال الحريري.وزعمت المصادر أن الأجهزة الأمنية السورية قد حذرت أبناء كنعان بأنه في حال موافقتهم علي طلب تشريح الجثة، فإن ذلك يكون بمثابة الموافقة علي التدخل الأجنبي في الشأن الداخلي السوري، الذي يحاكم فاعله بتهمة الخيانة.وذكرت المصادر أنه تسود بين المقربين من محيط عائلة الوزير حالة من الغضب والحنق، وأنهم يكذبون الرواية الرسمية، ويؤكدون بأن الوزير كنعان قد قضي مقتولا علي يد مسؤولي جهاز المخابرات العسكرية، وبموافقة من أعلي هرم النظام السوري." "دمشق ـ ا ف ب: اعلن المحامي خليل معتوق في بيان ان المحامي السوري والناشط المعروف في حقوق الانسان انور البني اصيب بجروح في رأسه وعينيه أمس الخميس بعد تعرضه لضرب شديد من قبل ثلاثة مجهولين في احد شوارع دمشق.وقال المحامي معتوق ان انور البني تعرض وهو داخل سيارته لضرب شديد وايذاء جسدي في رأسه وعينيه من قبل ثلاثة اشخاص ، مشيرا الي ان الاعتداء حصل في العاصمة السورية بالقرب من منزل البني. واضاف ان المجهولين الثلاثة كانوا يركبون دراجتين ناريتين ولاذوا بالفرار .وأدان البيان هذا السلوك البربري الذي يأتي بعد فشل محاولة جرت منذ اسبوعين في قصر العدل في دمشق للاساءة للمحامي البني بتهمة ملفقة .وقال معتوق ان سلوك البعض الذي وصل الي هذا المستوي من الوحشية لن يثني هؤلاء النشطاء من متابعة الدفاع عن قضايا شعبهم ووطنهم ، داعيا جميع الشرفاء والديمقراطيين الي التضامن مع نشطاء حقوق الانسان في سورية وبذل ما بوسعهم لضمان الحماية لهم من اي اذي ." |
| full article | source | 33 reads | |
