لقد حزنت كثيراً على المخرج السوري العظيم السيد مصط...

الواحة الرقميّة (Digital Oasis)
Feed
لقد حزنت كثيراً على المخرج السوري العظيم السيد مصطفى العقاد عندما اغتيل من ثلة من الإرهابيين المجرمين في عمّان. ما زلت أحاول أن أفهم العقلية المريضة التي تدفع هؤلاء المجانين لفعل تلك الجرائم تجاه أي إنسان بريء. أنا أكرههم بكل ما في الكلمة من معنى. إنهم بأعمالهم يدفعونني دفعاً لمناصرة أي كان عليهم, حتى لو كان الشيطان نفسه, فما بالك بالولايات المتحدة؟ المؤسف أن تلك الجماعات حظيت بشعبية لا بأس بها في المجتمعات العربية, و ذلك لفقدان تلك الأجزاء من المجتمعات صوابها, بل حتى أخلاقها. فكانت تؤيد إجرام الجماعات طالما وجّهت جرائمهم تجاه الخارج و الأجانب. أما الآن, و قد وجه هؤلاء إرهابهم للداخل, فقد بدأت تتغير درجة التأييد لهم. هذا هو النفاق بعينه من حيث قيمة الإنسان لدى هؤلاء. فمقابل كل إرهابي فعلي هناك ربما المئات من الإرهابيين الضمنيين الذين لا ينخرطون فعلياً بالإجرام و لكنهم شركاء بالجريمة من حيث التأييد. في رأيي يجب تنقية المناهج الدراسية إذا ما وجد فيها تطرف