لا أوافق على فلسفة الثورة الإيرانية, و لكن هذا لا ...
|
الواحة الرقميّة (Digital Oasis)
Feed |
لا أوافق على فلسفة الثورة الإيرانية, و لكن هذا لا يعني أنني لا أحترم تجربة هذا البلد و ما حققه من تقدم. لذلك أجد نفسي مدافعاً عن حق إيران في إمتلاك ترسانة نووية تضفي توازناً على نظيرتها الإسرائيلية. لست من هؤلاء الذين يدعون إلى خلو الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل, بل إن إمتلاك هذه القدرة يشكل قوة رادعة يحسب لها الحساب. من المضحك رؤية الدول الخليجية تدعو إيران للتخلي عن طموحها النووي بينما لا تحرك ساكناً, فيما عدا بعض التصريحات الخجولة, تجاه الترسانة الإسرائيلية النووية. لست أقول أن إيران حليفة للعرب, بل هي تسعى لمصالحها بدون إعتبارات عربية, و هل أستطيع أن ألومها على ذلك؟ و لقد تعاملت إيران مع إسرائيل خلال العقود الماضية حيث لعبت الأخيرة دور وسيط الأسلحة التجاري بين الجمهورية الإسلامية و الولايات المتحدة, و لكن جل الدول العربية قامت بنفس الشيء أيضاً, فليس هناك من مزايدة أخلاقية لطرف على آخر. و في الخلاصة, فإن من حق إيران التي خططت و استثمرت في قدراتها و مواردها أن تمتلك تلك التقنية و ليت النظم العربية تتعلم شيئاً. من المهم إمتلاك قوة رادعة تستخدم للدفاع أولاً, فمن يجرؤ على العبث مع الهند, الصين,باكستان, كوريا الشمالية, و روسيا؟ الخطاب مع هؤلاء يتسم عادة بالدبلوماسية, تلك الكلمة المرنة التي قلما تفضي إلى نتائج ملموسة. بينما اللغة الدبلوماسية مفقودة مع ممن لا يمتلكون تلك التقنية و يخاطب العرب كالأطفال و لا يؤخذون على محمل الجد, فطوبى لإيران في مسعاها, و أتمنى لها النجاح, الصمود, و الإنضمام إلى النادي النووي, نادي الأقوياء, نادي من يحترمون |
| full article | source | 32 reads | |
