بين صدام ورفعت
|
هنا دمشق
Feed |
لفت بسام نظري إلى مقال رائع كتبه ياسين الحاج صالح ونُشر في شام برس تحت عنوان "نحو جامعة متقدمة وديمقراطية: المسألة الجامعية وقضية الطلاب في سوريا". يبدأ المقال بسرد هذه الحادثة التي تمثل ما كان عليه حال الجامعة قبل بضعة عقود:
ثم ينقل الحاج صالح عن مصطفى طلاس حادثة أخرى تمثل مأساة الجامعة الحالية: وفي عام 1975، وفور إنهائه دراسة التاريخ سجل السيد رفعت الأسد، مع زوجته وابنه، في كلية الحقوق في جامعة دمشق، "وكانوا يقدمون الامتحان سوية في غرفة رئيس الجامعة الدكتور زياد الشويكي (...) وعندما جائتهم الأسئلة مع فناجين القهوة وكتب السنة الأولى قال لهم [لمن جلبوا له الأسئلة والقهوة والكتب] رفعت: العمى في قلبكم..ابعثوا لنا استاذا يدلنا أين توجد الأجوبة لهذه الأسئلة". العماد أول مصطفى طلاس الذي يروي الواقعة يقول ايضا إنه حين كان السيد رفعت الأسد "منتسبا إلى الجامعة (قسم التاريخ) شكا لي رئيس القسم الدكتور محمد خير فارس بان رفعت يأتي مع مفرزة من الحرس الى الجامعة أيام الامتحان ولا أحد يجرؤ من المراقبين أن يقول له شيئاً فماذا افعل؟" يقول العماد: "قلت له لا تفعل شيئا لأنه لن يعمل لديكم أستاذ تاريخ!" المقال طويل جداً ولكنه رائع. أنصح الجميع بقراءته كاملاً هنا. |
| full article | source | 38 reads | |
