تسونامي هادئة

Hawa
Feed

فتح لي باب الغرفة, بدا شاحباً و مذبهلاً..

وجهه أحمر تماماً

قال لي بصوت خافت: مجد حبيبي, جيت بوقتك !!!

تفاجأت بها أيضاً، و لكنها كانت أقوى، برقت عيناها خوفاً, و لكن صوتها لم يخفت....

تصرفت بمنتهى الطبيعية.. و كأن درجة حرارتها لم تتغير أبداً ...

انتابتني الضحكة, و أنا أرى الاهتمام المفاجئ ...

كانت علائم القلق تعتري جسده,و أنا بصراحة لا ألومه، فأصعب اللحظات هي لحظات الخوف بعد العناق, الخوف من المجهول ...


قال لي عانقها قبل أن تذهب, ضع النظارة جانباً و عانقها .......

فلتلامس جفونك دفء جسدها ....

لم يحبك أحد قط كما أحبك.......

قالوا لي أن الله حاميكي.... و لم أصدقهم!

أمروني بأن أعلق صورتك في غرفتي ..... قلت لهم إن صورتك في قلبي, فكيف تريدون أن أعلقها خارجه....

اصطفت جموع المهرجين, رقصوا, ادعوا أنهم يحبونك.... و قالوا لك انظري إلى هذا الكريه الذي لا يحبك..


بكت حبيبتي

تذكرت المغول و العثمانيين و الفرنسيين ..

تذكرتني و حدي, فأنا الذي قبلت لها جروحها و ندبات جسدها الغض ...
و لم أصفق