من أنا؟

Zandaqa < > زندقة
Feed

أستقبل غدي كما أودّع أمسي، بدعة الحملان، وثقة الضوراي، ومخاوف ورغبات إنسان ربما كان أقلّ من عادي.

 

فلقد اخترت منذ أمد بعيد أن لا يكون الخيار لي، وأن أثق بالقدر النابع من مكنوناتي – فأنا كل ما أملك، وأريد للحياة أن تريني إن كنتُ فعلاً من أعتقد.

 

تُرى، إلى أيّ حدّ ستتطابق صورتي عن نفسي مع صورتي في الواقع؟ وهل بوسعي أن أحكم بأي تجرّد على "صحّة" هذا؟

 

تُرى، هل أملك ضميري (وهذا ما أخشاه)؟ أم أنه يملكني (وهذا ما أرغب)؟