SYRIANS ..KEEP YOUR HEADS UP..KEEP YOUR FLAGS UP

This is me writing ... I write..then I EXIST
Feed
I invite all Syrian Bloggers to raise up the Syrian flag

A large Syrian flag is seen mounted on building wall, near a street leading to the US embassy compound, during a protest by Syrian youths in Damascus November 2, 2005. Syria will let U.N. investigators trying to identify the killers of former Lebanese Prime Minister Rafik al-Hariri question Syrian officials in Damascus on their own, the Syrian ambassador to London said on Friday.

REUTERS/ Khaled al-Hariri


I love my president
أيها السوري، ارفع علمك!
دمشق
صحيفة تشرين
آفاق الخميس 10 تشرين الثاني 2005
حسن م.يوسف
منذ الساعة السابعة صباحاً وأنا مسمر على الكرسي مقابل شاشة الحاسب أتنقل من موقع لآخر ومن صحيفة لأخرى أتابع المقالات السامة ونصف السامة والمفيدة عن بلدنا العزيز سورية. وعندما قاربت الساعة الواحدة بعد الظهر كانت الهواجس والأفكار تتدافع في رأسي كقطيع من الفيلة العطشى وقد شمت رائحة الماء. خلال العقود الماضية شنت أميركا ثماني وثلاثين غزوة عسكرية على ثمانية وثلاثين بلداً مختلفاً في شتى أنحاء العالم، لذا فمن حقنا نحن السوريين أن نقلق، في جميع الأحوال، بميليس أو دون ميليس، فقد أثبتت اللجنة الدولية عدم وجود أسلحة دمار شامل في العراق، لكن أميركا تجاهلت اللجنة وتجاهلت القانون الدولي وغزت العراق وفق قانون القوة العمياء! أثناء خروجي من المنزل خطر ببالي أنني يجب أن أكتب زاوية أطالب فيها اخوتي السوريين، على اختلاف آرائهم وانتماءاتهم، أن يقوموا برفع العلم الوطني السوري، الذي يمثل كل السوريين، على شرفات منازلهم وسياراتهم كدليل على وحدتهم في وجه الاستهداف الأميركي. فقد فعل الأميركيون هذا أثناء عدوانهم على العراق، فكيف لا نفعل نحن هذا في وجه إمكانية الاعتداء علينا! ‏ مررت على مكتبة في السوق التجاري القريب من بيتي واشتريت علماً قماشياً صغيراً، كي أعلقه على هوائي سيارتي. ‏ إبان وصولي إلى الجريدة اكتشفت أنني في حمأة انغماسي بما يقرأ وما لا يقرأ، مما يكتبه جيران أميركا وجيراننا وجيران الشياطين، نسيت أن اليوم دوري في كتابة زاوية آفاق، ونظراً لأن قاعة القسم الثقافي التي أجلس فيها أشبه بسوق عكاظ، تكاد الكتابة فيها خلال الدوام تكون مستحيلة، فقد قررت العودة إلى البيت. ‏ قبل وصولي إلى البيت بقليل، رن هاتفي المحمول معلناً وصول رسالة جديدة، وعندما توقفت وقرأت الرسالة قلت في سري: القلب على القلب. ‏
كانت الرسالة من مجلة شبابلك تدعوني للمشاركة في مبادرة فريق الصحافة السورية الخاصة لإطلاق مشروع العلم الوطني تحت شعار (ارفع علمك.. علم كل السوريين). في الساعة السابعة من مساء أمس الأربعاء عند فندق المريديان بدمشق. ‏ ها أنذا أتوجه إليك أيها السوري في كل مكان. ‏ ها أنذا أهمس لك: ‏ من المفهوم أن يعلق شيء من ظلام السجن في قرارة نفس السجين فيحجبه عن جانب من الحياة ويحجب جانباً من الحياة عنه. ‏ من المفهوم أن يسمم الحرمان نفسية المحروم وأن يتحول شعوره بعدم الإنصاف إلى شيء من النقمة. ‏
من المفهوم أن تتسرب مرارة الظلم إلى نفسية المظلوم فينقاد لقهره ويتحول بدوره إلى ظالم صغير عند أول فرصة. ‏ لكن ذوي النفوس الكبيرة ينسون الصغائر في أوقات التحديات الكبرى خاصة عندما يكون الوطن في خطر! ‏ وقد آن الأوان ليظهر السوريون معدنهم الأصيل، الذي تكسرت عليه كل المؤامرات. ‏
سأل أحد الصحفيين سلطان باشا الأطرش قائد الثورة السورية الكبرى: ‏ «مَنْ قاتل من (بني معروف) في الثورة يا باشا؟»
‏ قال: «كل الجبل قاتل فرنسا». ‏
سُئِلَ: «ومن قاتل من سورية في الثورة ياباشا؟»
‏ قال: «كل سورية قاتلت فرنسا». ‏
سئل: «ألم يكن هناك عملاء سوريون مع فرنسا؟»
‏ قال: «نعم كان هناك عملاء، إلا أنهم ليسوا سوريين!»
‏ أيها السوري، ارفع علمك! ‏
_______________